منتدى شباب السودان المبدع
مرحبا بك ايها الزائر نرحب بك و يشرفنا ان تكون عضوا معنا بتسجيلك


في منتدى شباب السودان المبدع

نتمنا لك زيارة سعيده والمشاركة معنا وتقبل تحيات فريق الادارة


. *”˜.•°*”˜•منتدى••.•°*”˜ شباب السودان ˜”*°•المبدع. ˜”* °•.˜”* صفحتنا. *”˜˜”*°•. ˜”*°••••••°*”˜ .•°*”˜˜”*°•. تضم أفضل الأعضاء *”˜˜”*°•. ˜”*°••••••°*”˜ .•°*”˜˜”*°•.
 
الرئيسيةالأحداثتي في قرانالمنشوراتدخولالتسجيلالمنتدي الاسلامىمكتبة الصورموقعنا على الفيس بوك

شاطر | 
 

 مفهوم الأمن والسلم أولاً الأمن : الأمن لغة : قال ابن منظور : "أمن ، الأمان و الأمانة بمعنى وقد أمنت فأنا أمن و آمنت غيري من الأمن و الأمان و الأمن ضد الخوف ، و الأمانة ضد الخيانة و الإيمان ضد الكفر و الإيمان بمعنى التصديق ضده التكذيب

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ahmedsahnon
المدير
المدير
avatar

عدد المساهمات : 25
تاريخ التسجيل : 11/10/2011

مُساهمةموضوع: مفهوم الأمن والسلم أولاً الأمن : الأمن لغة : قال ابن منظور : "أمن ، الأمان و الأمانة بمعنى وقد أمنت فأنا أمن و آمنت غيري من الأمن و الأمان و الأمن ضد الخوف ، و الأمانة ضد الخيانة و الإيمان ضد الكفر و الإيمان بمعنى التصديق ضده التكذيب    الجمعة أكتوبر 28, 2011 8:37 am

مفهوم
الأمن والسلم


أولاً الأمن :


الأمن لغة :


قال
ابن منظور :
"أمن ، الأمان
و الأمانة بمعنى وقد أمنت فأنا أمن
و آمنت غيري من الأمن و الأمان
و الأمن ضد الخوف ،
و الأمانة ضد الخيانة و الإيمان
ضد الكفر و الإيمان بمعنى التصديق ضده التكذيب



يقال آمن به قوم وكذب به قوم فأما آمنته المتعدي فهو ضد أخفته وفي التنزيل العزيز "و آمنهم من خوف : قال ابن سيده
: الأمن نقيض الخوف أمن فلان يأمن أمنا و أمنا حكى هذه
الزجاج و أمنة و أمانا فهو أمن ، و الأمنة
: الأمن ومنه " أمنة نعاسا " و " إذ
يغشاكم النعاس أمنة منه " نصب أمنة لأنه مفعول له كقولك فعلت ذلك حذر الشر
قال ذلك الزجاج



وقال صاحب الصحاح :
" أ م ن الأمان و الأمنة بمعنى وقد أمن من باب فهم وسلم و أمانا و أمنة
بفتحتين فهو آمن و آمنه غيره من
الأمن و الأمان و الإيمان التصديق
" وقال " الأمن ضد الخوف و الأمنة الأمن
كما مر ومنه قوله تعالى أمنة نعاسا والأمنة أيضا الذي يثق بكل أحد وكذا
الأمنة بوزن الهمزة و أمنه على كذا و أتمنه



الأمن
أصطلاحاً :



يعود استخدام مصطلح "الأمن"
إلى نهاية الحرب العالمية الثانية؛ حيث ظهر تيار من الأدبيات يبحث في كيفية تحقيق
الأمن وتلافي الحرب، وكان من نتائجه بروز نظريات الردع والتوازن، ثم أنشئ مجلس
الأمن القومي الأمريكي عام 1974م، ومنذ ذلك التاريخ انتشر استخدام مفهوم
"الأمن" بمستوياته المختلفة طبقًا لطبيعة الظروف المحلية والإقليمية
والدولية.



أولاً: مفهوم الأمن



على الرغم من حداثة الدراسات في موضوع
"الأمن" فإن مفاهيم "الأمن" قد أصبحت محددة وواضحة في فكر
وعقل القيادات السياسية والفكرية في الكثير من الدول.. وقد برزت كتابات متعددة في
هذا المجال، وشاعت مفاهيم بعينها في إطاره لعل أبرزها "الأمن القومي
الأمريكي" و"الأمن الأوروبي" و"الأمن الإسرائيلي"
و"الأمن القومي السوفييتي" قبل تفككه.



* وفي
مجال التوصل إلى مفهوم متفق عليه "للأمن"، فإنه يجدر بنا التعرف على ذلك
المدلول في إطار المدارس الفكرية المعاصرة.



** "فالأمن"
من وجهة نظر دائرة المعارف البريطانية يعني "حماية الأمة من خطر القهر على يد
قوة أجنبية".



** ومن
وجهة نظر هنري كسينجر وزير الخارجية الأمريكي الأسبق يعني أي تصرفات يسعى المجتمع
عن طريقها إلى حفظ حقه في البقاء.



ولعل من أبرز ما كتب عن
"الأمن" هو ما أوضحه "روبرت مكنمارا" وزير الدفاع الأمريكي
الأسبق وأحد مفكري الإستراتيجية البارزين في كتابه "جوهر الأمن".. حيث
قال: "إن الأمن يعني التطور والتنمية، سواء منها الاقتصادية أو الاجتماعية أو
السياسية في ظل حماية مضمونة". واستطرد قائلاً: "إن الأمن الحقيقي
للدولة ينبع من معرفتها العميقة للمصادر التي تهدد مختلف قدراتها ومواجهتها؛
لإعطاء الفرصة لتنمية تلك القدرات تنمية حقيقية في كافة المجالات سواء في الحاضر
أو المستقبل".



ولعل أدق مفهوم "للأمن" هو ما
ورد في القرآن الكريم في قوله - سبحانه وتعالى -: "فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ
هَذَا الْبَيْتِ * الَّذِي أَطْعَمَهُم مِنْ جُوعٍ وآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ".
ومن هنا نؤكد أن الأمن هو ضد الخوف، والخوف بالمفهوم الحديث يعني التهديد الشامل،
سواء منه الاقتصادي أو الاجتماعي أو السياسي، الداخلي منه والخارجي.



وفي إطار هذه الحقيقة يكون المفهوم
الشامل "للأمن" هو:



"القدرة
التي تتمكن بها الدولة من تأمين انطلاق مصادر قوتها الداخلية والخارجية،
الاقتصادية والعسكرية، في شتَّي المجالات في مواجهة المصادر التي تتهدَّدُها في
الداخل والخارج، في السلم وفي الحرب، مع استمرار الانطلاق المؤمَّن لتلك القوى في
الحاضر والمستقبل تخطيطاً للأهداف المخططة".






ثانيًا: ركائز وأبعاد ومستويات الأمن



على ضوء المفهوم الشامل للأمن، فإنه
يعني تهيئة الظروف المناسبة والمناخ المناسب للانطلاق بالإستراتيجية المخططة
للتنمية الشاملة، بهدف تأمين الدولة من الداخل والخارج، بما يدفع التهديدات
باختلاف أبعادها، بالقدر الذي يكفل لشعبها حياة مستقرة توفر له أقصى طاقة للنهوض
والتقدم.



* من
هنا فإن شمولية الأمن تعني أن له أبعادًا متعددة..



أولها: البُعْد السياسي.. ويتمثل في
الحفاظ على الكيان السياسي للدولة.



ثانيًا: البُعْد الاقتصادي.. الذي يرمي
إلى توفير المناخ المناسب للوفاء باحتياجات الشعب وتوفير سبل التقدم والرفاهية له.



ثالثًا: البُعد الاجتماعي.. الذي يرمي
إلى توفير الأمن للمواطنين بالقدر الذي يزيد من تنمية الشعور بالانتماء والولاء.



رابعًا: البُعْد المعنوي أو الأيديولوجي..
الذي يؤمِّن الفكر والمعتقدات ويحافظ على العادات والتقاليد والقيم.



خامسًا: البُعْد البيئي.. الذي يوفِّر
التأمين ضد أخطار البيئة خاصة التخلص من النفايات ومسببات التلوث حفاظاً على
الأمن.



* هذا
ويتم صياغة الأمن على ضوء أربع ركائز أساسية:



أولاً: إدراك التهديدات سواء الخارجية
منها أو الداخلية.



ثانيًا: رسم إستراتيجية لتنمية قوى
الدولة والحاجة إلى الانطلاق المؤمَّن لها.



ثالثًا: توفير القدرة على مواجهة
التهديدات الخارجية والداخلية ببناء القوة المسلحة وقوة الشرطة القادرة على التصدي
والمواجهة لهذه التهديدات.



رابعًا: إعداد سيناريوهات واتخاذ
إجراءات لمواجهة التهديدات التي تتناسب معها.. وتتصاعد تدريجيًّا مع تصاعد التهديد
سواء خارجيًّا أو داخليًّا.



* وللأمن
أربعة مستويات:



أولاً: أمن الفرد ضد أية أخطار تهدد
حياته أو ممتلكاته أو أسرته.



ثانيًا: أمن الوطن ضد أية أخطار خارجية
أو داخلية للدولة وهو ما يُعبَّر عنه "بالأمن الوطني".



ثالثًا: الأمن القُطري أو الجماعي،
ويعني اتفاق عدة دول في إطار إقليم واحد على التخطيط لمواجهة التهديدات التي
تواجهها داخليًّا وخارجيًّا، وهو ما يعبر عنه "بالأمن القومي".



رابعًا: الأمن الدولي.. وهو الذي تتولاه
المنظمات الدولية سواء منها الجمعية العامة للأمم المتحدة أو مجلس الأمن الدولي
ودورهما في الحفاظ على الأمن والسلم الدوليين.



المفهوم في النظام العربي:


بدأ الفكر السياسي العربي في الاهتمام
بصياغة محددة ومفهوم متعارف عليه في منتصف السبعينيات، وتعددت اجتهادات المفكرين
العرب من خلال الأبحاث والدراسات والمؤلفات سواء في المعاهد العلمية المتخصصة، أو
في مراكز الدراسات السياسية، والتي تحاول تعريف ذلك الأمن، ولعل من المهم أن نشير
إلى أن ميثاق جامعة الدول العربية، والذي وضع عام 1944م، وأنشئت الجامعة على أساسه
في مارس عام 1945م، لم يذكر مصطلح "الأمن"، وإن كان قد تحدث في المادة
السادسة منه عن مسألة "الضمان الجماعي" ضد أي عدوان يقع على أية دولة
عضوة في الجامعة، سواء من دولة خارجية أو دولة أخرى عضوة بها. كما أن معاهدة
الدفاع المشترك والتعاون الاقتصادي بين الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية
والموقعة عام 1950م، قد أشارت إلى التعاون في مجال الدفاع، ولكنها لم تشر إلى
"الأمن"، ونصَّت المادة الثانية منها على ما أطلق عليه "الضمان
الجماعي"، والذي حثَّ الدول الأعضاء على ضرورة توحيد الخطط والمساعي المشتركة
في حالة الخطر الداهم كالحرب مثلاً، وشكَّلت لذلك مجلس الدفاع العربي المشترك،
والذي يتكون من وزراء الدفاع والخارجية العرب.



كما أُنشئت اللجنة العسكرية الدائمة،
والتي تتكون من رؤساء أركان الجيوش العربية، هذا ولم تبدأ الجامعة العربية في
مناقشة موضوع "الأمن القومي العربي" إلا في دورة سبتمبر 1992م، واتخذت
بشأنه قرار تكليف الأمانة العامة بإعداد دراسة شاملة عن الأمن القومي العربي خلال
فترة لا تتجاوز ستة أشهر تعرض بعدها على مجلس الجامعة.



وقد تم إعداد ورقة عمل حول مفهوم الأمن
"القومي العربي"؛ لمناقشتها في مجلس الجامعة العربية، وحددت الورقة ذلك
المفهوم بأنه..



".. قدرة
الأمة العربية على الدفاع عن أمنها وحقوقها وصياغة استقلالها وسيادتها على
أراضيها، وتنمية القدرات والإمكانيات العربية في مختلف المجالات السياسية
والاقتصادية والثقافية والاجتماعية، مستندة إلى القدرة العسكرية والدبلوماسية،
آخذة في الاعتبار الاحتياجات الأمنية الوطنية لكل دولة، والإمكانات المتاحة،
والمتغيرات الداخلية والإقليمية والدولية، والتي تؤثر على الأمن القومي
العربي."



هذا ولم تعرض الدراسة الشاملة عن الأمن
القومي العربي على مجلس الجامعة، كما أن العديد من المفكرين عبَّروا عن قصور
المفهوم الذي توصلت إليه اللجنة؛ حيث اتسم المفهوم بالغموض من جانب، والخلط بين
التعريف والإجراءات من جانب آخر؛ ولهذا فإن الورقة أفاضت بعد ذلك في تحديد
إستراتيجيات العمل الوطني في كافة المجالات، ولم تحدد اختصاصات تنفيذ ومتابعة أيٍّ
منها.



في النهاية يمكن
القول: إن الفكر السياسي العربي لم ينتهِ بعد إلى صياغة محددة لمفهوم "الأمن
القومي العربي" يواكب تحولات المناخ الإقليمي والدولي وتوازناته وانعكاسها
على تصور وأبعاد هذا الأمن، وإن هذا الموضوع ما زال مطروحاً للتحليل ومفتوحاً
للمناقشة رغم كل ما كتب عنه.



ثانياً السلم :


السلم لغة :


السلم بكسر السين وفتحها مأخوذ من مادة
سلم ، التي تدل علي الصحة والعافية في كل ما اشتق منها، قال صاحب الصحاح :
السلم السلام وقرأ أبو عمرو ادخلوا
في السلم كافة وذهب بمعناها إلى الإسلام ، و
السلم الصلح بفتح السين وكسرها يذكر
ويؤنث ، والسلم المسالم تقول أنا سلم لمن
سالمني و السلام السلامة و اللام الاستسلام



وقال الراغب : السلم والسلامة ، التعري
من الآفات الظاهرة والباطنة . قال تعالى : ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست
مؤمنا



وقال ابن منظور : من معاني السلم
الاستسلام والتسالم : التصالح، والمسالمة المصالحة وفي حديث الحديبية : " انه
أخذ ثمانين من أهل مكة سلما



السلم اصطلاحاً
أما المعنى الاصطلاحي للسلم فقد بينه
الكفوي :السلم (بالكسر والسكون) ضد الحرب وهو أيضاً الإسلام ، والسلم بمعنى الصلح
ويفتح ويكسر ويذكر و يؤنث .



أما السلام فقد ورد بالمعاني
التالية :



السلام الاسم من التسليم


السلام اسم من أسماء الله تعالى


والسلام البراءة من العيوب في قول أمية وقرئ
ورجلا سلما



و السلاميات بفتح الميم عظام الأصابع
واحدها سلامى وهو اسم للواحد والجمع أيضا



و السليم اللديغ كأنهم تفاءلوا له بالسلامة
وقيل لأنه أسلم لما به وقلب سليم أي سالم و سلم فلان من الآفات بالكسر سلامة و
سلمه الله منها و سلم إليه الشيء فتسلمه أي أخذه



و التسليم بذل الرضا بالحكم


والتسليم أيضا السلام


و أسلم في الطعام أسلف فيه


وأسلم أمره إلى الله أي سلم وأسلم دخل في السلم بفتحتين وهو الاستسلام و أسلم من الإسلام


وأسلمه خذله


الآيات الواردة في السلم :



1.
يا
ايها الذين أمنوا ادخلوا في السلم كافة
(البقرة 208)




2.
فإن
اعتزلوكم ولم يلقوا إليكم السلم فما جعل الله لكم عليهم سبيلا (النساء 90)



3. ستجدون أخرين يريدون أن يأمنوكم ويأمنوا
قومهم كلما ردوا إلى الفتنة أركسوا فيها فإن لم يعتزلوكم يلقوا إليكم السلم ويكفوا
أيديهم فخذوهم واقتلوهم حيث ثقفتموهم و أولئكم جعلنا لكم عليهم سلطاناً مبينا (النساء 91)




4.
ولا
تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا
(النساء 94)




5.
وإن
جنحوا للسلم فاجنح لها و توكل على الله إنه هو السميع العليم (الأنفال 61)




6.
فلا تهنوا وتدعوا إلى السلم وأنتم الأعلون والله
معكم (محمد 36)



من فوائد السلم :



1.
السلم
استسلام لأمر الله يثمر محبته




2.
في
السلم تنتشر الدعوة إلى الله بأمان واطمئنان




3.
وفيه حقن للدماء وصون الأبرياء



4.
مسالمة
العدو أمر مشروع إذا كان فيه مصلحة للمسلمين وتقوية لشوكتهم .




5.
كل
دعوة الإسلام للأمم هي سلم لأن الاسلام هو السلام الحقيقي .



6. مع أن الاسلام يدعو إلى السلم فلا يعني
ذلك الذلة والخضوع لأعداء الله ، لأن المسلمين إعزة بعزة الله - عز وجل -
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مفهوم الأمن والسلم أولاً الأمن : الأمن لغة : قال ابن منظور : "أمن ، الأمان و الأمانة بمعنى وقد أمنت فأنا أمن و آمنت غيري من الأمن و الأمان و الأمن ضد الخوف ، و الأمانة ضد الخيانة و الإيمان ضد الكفر و الإيمان بمعنى التصديق ضده التكذيب
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شباب السودان المبدع  :: المنتدى العام :: المنتدي السياسي To the political forum from here-
انتقل الى: