منتدى شباب السودان المبدع
مرحبا بك ايها الزائر نرحب بك و يشرفنا ان تكون عضوا معنا بتسجيلك


في منتدى شباب السودان المبدع

نتمنا لك زيارة سعيده والمشاركة معنا وتقبل تحيات فريق الادارة


. *”˜.•°*”˜•منتدى••.•°*”˜ شباب السودان ˜”*°•المبدع. ˜”* °•.˜”* صفحتنا. *”˜˜”*°•. ˜”*°••••••°*”˜ .•°*”˜˜”*°•. تضم أفضل الأعضاء *”˜˜”*°•. ˜”*°••••••°*”˜ .•°*”˜˜”*°•.
 
الرئيسيةالأحداثتي في قرانالمنشوراتدخولالتسجيلالمنتدي الاسلامىمكتبة الصورموقعنا على الفيس بوك

شاطر | 
 

 هموم الشباب السياسية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ahmedsahnon
المدير
المدير
avatar

عدد المساهمات : 25
تاريخ التسجيل : 11/10/2011

مُساهمةموضوع: هموم الشباب السياسية   الجمعة ديسمبر 09, 2011 2:36 pm

هموم الشباب السياسية


مقدمة :


أن دول العالم الإسلامي
كلها يتميز هرمها السكاني باتساع قاعدته، ففي كثير من الدول الاسلامية والعربية تقل أعمار ثلثي السكان عن أربعين عاما ، الأمر الذي يفرض على العالم الاسلامي تحديات
كبيرة تتمثل في الاستيعاب الامثل لهذه الطافة
الهائلة ، والتي إذا احسن استغلالها لا شك في تغيير موازين القوى العالمية
لصالح الاسلام .


واقع الشباب اليوم :


إن الشباب المسلم، يعيش في دوامة محيرة، فمن جهة
يرى ما وصل إليه الغرب من تقدم وتكنولوجيا، وحضور على جميع المستويات، السياسية
والثقافية والاقتصادية والعلمية، مما يجعله منبهرا بما يقع في هذا الغرب، ومن جهة
أخرى يلاحظ أن الأمة التي ينتسب إليها تعيش تأخرا مريعا على الأصعدة كافة، فلا
يملك بين التاريخ الزاهر والواقع الحالي إلا أن يكون على إحدى حالين :


- حالة من ينبهر بالغرب
ويسقط فيه، فكرا وثقافة وتقاليد وعادات، بما فيها تلك التي تصطدم مع عاداته وتقاليده،
وبالتالي ينتهي إلى الانفصال عن جذوره.


- وحالة من تحفزه هذه الظروف
كي يبادر بالبحث في جذوره محاولا استيعاب هذه الصيرورة التاريخية والاستفادة من
أخطائها، لتجاوز المرحلة الحالية.


أسباب عدم فاعلية الشباب :


إن قلة فاعلية الشباب ترجع
إلى أسباب عديدة منها :


وسائل الإعلام التي تحمل أحيانا قيما مضادة للهوية الاسلامية
.


الدور المفقود للعلماء والمؤسسة
العلمية كلها التي يرى كثير من الشباب
أنها في حاجة إلى تجديد بعد أن هرمت وبدأ يتجاوزها الواقع الحالي


الدور المفقود للحركات الإسلامية، ليس في جانبها السياسي فقط،
ولكن أيضا في مجال العمل الثقافي والعمل الدعوي والمؤسسات التربوية وبرامج التعليم،
ذلك أن قضية الإسلام ينبغي ألا تبقى مقتصرة على جماعة من الجماعات، ولا على حزب من
الأحزاب، بل ينبغي أن تنخرط فيه كل الأحزاب والجمعيات والتيارات، أي أن تكون
الهوية الإسلامية هما مشتركا بين كل الفعاليات


الاحباط الذي سببته
الفواجع المتتالية للعالم الاسلامي كحرب الخليج الأولى و الثانية التان أحدثت نوعا
من التفكك في مواقف الدول ، و مساعي التطبيع
مع الكيان الصهيوني الذي يعمل على إبادة
إخواننا في فلسطين . وتتابع مؤتمرات الاستسلام في " مدريد"
و" أوسلو"


مظاهر هموم الشباب السياسية :


يرى بعض الباحثين أنه لم توجد هناك لحظة كان فيها الشباب الإسلامي
منخرطا مع هموم الأمة، كما هو عليه حاليا ويدللون على ذلك بالأتي :


خروج طلاب الثانويات إلى الشوارع في مظاهرات عارمة -قبل
الكبار- في كل حث جلل يتهدد أمتنا .


الحركة الدائبة بين الشباب
لمقاطعة البضائع الصهيونية والأمريكية


الأعداد الكبيرة من
الشباب التي تقدم روحها فداء لنهضة الأمة وعزتها
في فلسطين ولبنان والسودان وكل
بلاد الاسلام التي يكيد لها الإعداء .




التعليم



إن التعليم من أعظم المؤثرات على الشباب تثقيفاً و سلوكاً ، لذلك أولى كل
باغ للاصلاح المناهج التعليمية والبرامج التربوية اهتمامه الكبير ، غير أن المناهج
التعليمية في كثير من البلدان تتسم بـ



1)
عدم التلازم بين المحتوى التعليمي وما يحقق
وحدة الأمة ، ووحدة مؤسساتها التعليمية والثقافية .



2)
الازدواجية في العرض بين النظرية الاسلامية ونظريات
الغرب



3)
بالرغم من أن التربية الإسلامية مادة أساسية في مراحل التعليم كلها ، إلا أن
مناهجها لا تعكس شمول الدين كما يجب ولا تطور تدريسه بمستوى المرحلة ، كما لا تجعله
منطلقاً لدراسة المواد كلها علمية وسياسية الامرالذي يعمق مفهوم ارتباط الدين
بالحياة .



4)
تبعية الفكر التربوي في العالم الإسلامي منهجاً ومادة
في الدراسات الأدبية والعلمية والاقتصادية والسياسية والتربوية والنفسية
على المستوى الجامعي خاصة _ للفكر الغربي الرأسمالي
والشرقي الاشتراكي.



5)
الاعتماد على الترجمة وعدم إبراز النظريات
التي أصلها علماء المسلمين في علوم الاجتماع والتربية والنفس والاقتصاد والسياسة
الشرعية والقوانين و الأدب والنقد ونحو ذلك
.



‌أ-
التركيز على التربية النظرية التي تعتمد على
التلقي المباشر دون المشارةكة والبحث خلافاً للمنهج العلمي الذي أصله علماء
الاسلام والذي يعتمد على الملاحظة للظواهر ثم التجربة العملية وصولاً للمعرفة ..



6)
تأهيل المربين من المعلمين الذين جمعوا بين العلم الغزير، والعمل المثمر ، والصدق في التوجيه ، والمراقبة
لله ، وصدق فيه وصف الشيخ أبي الحسن الندوي بأنهم " يجمعون بين متانة العقيدة
والاقتناع بالاسلام كدين خالد أبدي ، وبين الاطلاع الواسع العميق على العلم الحديث
، هؤلاء الذين يميزون بين القشر واللباب ، والزائف الفجّ غير الناضج من الآراء
والنظريات وبين المختمر الناضج الحصين من الآراء والتجارب ، الذين لا تغرهم
الدعاوى العريضة والطبول الفارغة ، بل يعتمدون دائما على حصيلة الاختبارات وعصير
التفكير، الذين ما زادهم التوسع في الدراسات والتفنن في العلوم والاحتكاك بالحضارة
الغربية إلا إيمانا بالحقائق الغيبية والتعاليم الإسلامية إنهم القليلون في العالم
الإسلامي ولكنهم غير مفقودين أولئك الذين إذا درسوا هذه العلوم العصرية الحديثة
والنظم السائدة كونوا في نفوس الشباب ثقة جديدة وإيمانا جديدا بصدق نبوة محمد صلى
الله عليه وسلم وخلود الرسالة الإسلامية وعبقرية الشريعة السماوية "[1]
.



7)
قصور المؤسسة العلمية عن السعي الجاد لتكوين
الشخصية المسلمة المتكاملة بحيث يتدرب فيها المتعلم على :



‌أ-
الجندية بما يتعلق بها من مسؤوليات
وتكاليف .



‌ب-
القيادة بما تتطلبه من مؤهلات وما يترتب عليها
من مسؤوليات.



‌ج- الجماعية وروح
الفريق وضرورة التنوع لتحقيق التعاون على البر والتقوى.



‌د-
الموازنة بين الدراسات النظرية والعملية
والفنية والمهنية بحيث لا يطغى جانب على الآخر .



‌ه-
الحرية والشجاعة في إبداء الرأي وتقبل الرأي الأخر و إثراء الحوار المعتمد
على الحجة والحق والمنطق.



Cool
تحفيز أهل المواهب و توجيه أصحاب الميول في
المجالات المختلفة بما يصقل المهارات ويعمر
الأوقات ويفيد المجتمعات .



الفضائيات :


من الوسائل التي تشكل فكر
الشباب القنوات الفضائية وهي ليست شراً محضاً ولا خيراً محضا ، بل تجمع بين الخير
والشر ، النافع والضار الحسن والقبيح , وفي مايلي إيجاز لأهم فوائدها وأضرارها على
الشباب :


فوائد القنوات الفضائية :


شغل وقت الفراغ لدى الشباب
إذا استغلها في مافيه نفعه .


تقديم بعض المعلومات الثقافية
التي تفيد الشباب في حياتهم.



الإطلاع على أخبار العالم وأحواله ومعرفة الأحداث أولاً بأول.


معرفة بعض أمور الدين من
خلال بعض البرامج الدينية المقدّمة في بعض القنوات الفضائية



تنمية عقلية الطالب وغدراكه من خلال متابعته لبعض البرامج المفيدة.


الإطلاع على برامج البيئة
والطبيعة والحيوانات بمختلف أنواعها ومعرفة كيفية المحافظة عليها.


التسلية والمتعة بعد تعب يوم
دراسي كامل.


إعطاء المشاهد حرية الرأي مع
احترام آراء الآخرين .



تنمية شخصية الطالب عن طريق المشاركة في بعض البرامج.


أضرار القنوات الفضائية :


من أضرار القنوات الفضائية
ومتابعتها ما يلي :


تقديم بعض الأفكار الهدامة
التي تخل بعقيدة المسلم.


تضييع الوقت في غير طائل في
أغلب الاحيان .


متابعة بعض البرامج التي
تقدم بعد منتصف الليل تورث التعب والسهر .



تشجع بعض القنوات على التبرج والاختلاط.



تفسد بعض القنوات أخلاق الشباب وتفوت عليهم وقت الصلاة وتعودهم على الكذب.



تنشر عادات الكفار ومناسباتهم واعيادهم مما يؤثر على المسلم.



تعلم بعض الألفاظ الفاحشة والبذيئة التي لا تتفق مع مبادئ الدين الإسلامي.


تثير بعض البرامج الغرائز
والشهوات الجنسية عند الشباب.



تنقل بعض القنوات البدع والخرافات والسحر والشعوذة.












الهموم
الســياسية للشبــاب :





أولا هم الاستقرار السياسي :


إن غياب الاستقرار السياسي
في العديد من الدول العربية والاسلامية أفرز هموماً عديدة أهمت الشباب ، من أهم هذه الهموم :


مشكلة البطالة :


وصلت نتائج التقديرات
الإحصائية إلى أن ما يقارب (مليار) عاطل عن العمل يتوزعون على أرجاء المعمورة ، وهذا الرقم الكبير –لا شك - يمثل نذير خطر ومصدر قلق حقيقي لمستقبل المجتمع
العالمي الذي ينشده رفاهية المعيشة وتحسين الأوضاع الاجتماعية .


إن جداول الإحصائيات و
النسب التي تكشف عن مساحة توزيع العاطلين عن العمل تبين أن العالم الاسلام والعربي
يحظى بنصيب كبير من العطالة ، وتكمن خطورة
العطالة في المجتمعات ف الآتي :


البطالة تشكل بيئة ملائمة لنمو الجريمة والعنف .


البطالة تبعث الشباب على
الانحراف ، الأمر الذي جعل بعض المجتمعات تعتمد في اقتصادياتها بالدرجة الأولى على موارد
اقتصادية غير مشروعة كأعمال البغاء وتجارة المخدرات ونحوها.


البطالة تؤدي إلى وقوع دول
بكاملها في أسر ا لقوى الغنية سواء كانت
هذه القوى أفراداً أو مجموعات أو دولاً حيث أن سوق العمالة خضع هو الآخر للاحتكار
من قبل هذه القوى لأغراض سياسية، ولا يعني بالضرورة أن هذه الأخيرة هي سبب في
انتشار هذه الظاهرة لتشابك العوامل والأسباب التي أصّلتها في مجتمع دون غيره.


كيف ننقذ الشباب من
البطالة :


إن من حق الشباب على النخب
المثقفة والحاكمة أن تعمل على إخراجه من هم البطالة وذلك بـ :


تحقيق الاستقرار السياسي
الذي يسمح بمعالجة التخلف الذي تعاني منه البلدان الإسلامية وإقامة النهضة الشاملة
على أنقاضه.


تسريع عملية زيادة معدلات
النمو بشكل متوازن مع النهضة الحديثة.


العمل بنظام التكافل
والضمان الاجتماعي للحد من هذه الظاهرة.


دعم القطاع الخاص
والارتفاع به إلى مستوى القطاع الخاص في الدول الصناعية مالياً وقانونياً لتمكين
من استيعاب أكثر عدد ممكن من العمالة.


هم المشاركة في الحكم :


إن مشكلة المشاركة في
الحكم هي أم المشكلات في العالم الاسلامي وهي سبب رئيس في حالة عدم الاستقرار
السياسي الحادثة ا لأن ، ولابد للمخلصين من كل حدب وصوب أن يتنادوا لإيجاد صيغة
تحفظ للأمة البقية الباقية من أمجادها وترتقي بها نحو سماوات التقدم والازدهار ،
إن على يمكن للنخب الحاكمة وممثلي الشباب أن تديروا حواراً حول المشاركة في الحكم ينطلق
من النقاط الآتية :-


أولاً : ألا يكون الاشتراك في الحكم هدفاً لذاته على
حساب المبادئ أو على حساب الشعب وحرياته وأقواته ومصالحه أو على حساب استقلال
البلاد واسترجاع الأوطان المغتصبة ، وألا تتضمن التزاماً يغل من حرية الدعوة الى
الإسلام .


ثانياً : أن يكون المقصد الأساسي للمشاركة هو خدمة
الإسلام والمسلمين مع تصحيح النيات والمقاصد و إخلاص الوجه لله واعتبار المشاركة
أمراً استثنائيا خاضعا لتحقيق مصلحة الدعوة والجماعة في حدودها الشرعية وعدم تجاوزها
بأي حال ، وعدم التفريط في الثوابت الإسلامية ، والصدع بكلمة الحق أيما كانت
النتائج ، ويستلزم ذلك الدقة المتناهية في اختيار الأعضاء المشاركين في الحكم ، من
ذوي التقوى والكفاءة العلمية والخبرة العملية وقوة الشخصية والفهم الإسلامي العميق
الى جانب التقوى وإيثار المصلحة العامة دون اعتبار لمصالح ذوي الأغراض والأهواء .


ثالثاً : إجراء دراسة وافية و متعمقة لتحديد المصالح
و الاعتبارات التي تدعو الى المشاركة ومدى القدرة على تحقيقها و رجحانها على
المفاسد المتوقعة ، وتحديد دقيق للمعايير التي يتم على أساسها البقاء في الحكم أو
الانسحاب منه ، مع استطلاع رأي القواعد الشبابية و توسيع نطاق الشورى الى أقصى حد
ممكن.


رابعاً : أن تتوفر ظروف موضوعية وديمقراطية محلية تسمح
بتوفير قدر من التمكين الجزئي للمشاركين في الحكم من الشباب وحق التحفظ وعدم
الموافقة على ما يخالف أحكام الشريعة الإسلامية .


خامساً : ملاءمة الظروف الدولية والداخلية للمشاركة
والتثبت من أهداف النظام ومقاصد ، وأن
تُبنىَ المشاركة على فهم دقيق لموازين القوى وحسابات المصالح ، وليس على النيات
الحسنة فقط ، وحتى لا يكون الأمر مجرد استدراج و خداع للإسلاميين بتوريطهم في
سياسات النظام ، واثبات فشلهم ، والإسلاميون أعقل وأحكم وأبعد نظراً من أن ينخدعوا
بألاعيب السياسة و دهاء الماكرين .


سادساً : تقويم الأوضاع بدقة كل فترة زمنية لمعرفة مدى
تحقق المصالح بالقدر الكافي للبقاء في الحكم ، وأيضا للرقابة على سلوكيات الأعضاء المشاركين
في الحكم ومحاسبتهم على أي تجاوزات شرعية مهما كان حجمها .


هم الاستفادة من إيجابيات
العولمة :


إن للعولمة العديد من
الايجابيات والسلبيات ،فمن إيجابياتها أنها سهلت الاتصالات ، وفتحت منابر للدعوة
لا يمكن أن تغلق أو تحاصر ، كما أنها يسرت أمر الاطلاع على ثقافات العالم غير أنها
كذلك تذخر بالعديد من السلبيات ، والأرقام التالية و التي صدرت عن منظمة الأمم
المتحدة وفي تقرير التنمية البشرية للعام تبين هذه السلبيات :


*خمس سكان العالم في الدول
ذات الدخل المرتفع يتحكمون بنسبة 86% من أسواق التصدير و68% من الاستثمارات
الأجنبية و74% من الاتصالات التلفونية.


* تتحكم الشركات الأميركية
لإنتاج الأفلام السينمائية بـ90% من الإنتاج المصدر إلى العالم في حين أن سوق
استيرادها لهذه الأفلام من خارج الولايات المتحدة لا يتعدى 3%، ولا يخفى أن نسبة
كبيرة من هذا الإنتاج الضخم موجه بشكل يفرض نوع من الثقافة الأميركية التي تحملها
موجة (النظام العالمي الجديد) وفي ثورة الاتصالات التي ميزت عالم اليوم فإن 88% من
مستخدمي شبكة الأنترنت هم من الدول الصناعية فقط وإن نسبة المواقع على هذه الشبكة
باللغة الإنكليزية ما يقارب 80% من نسبة المشتركين في الشبكة العالمية مع أن شخصاً
واحداً يتحدث بالإنكليزية من كل عشرة على المستوى العالمي.


* قدرت خسائر مخلّفات
الأزمة المالية التي لحقت بدول النمور الأربع الآسيوية (تريليوني) دولار للفترة ما
بين 1998 – 2000.


* قدرت أرباح منظمات
الجريمة المنظمة بحوالي 1.5 تريليون دولار والمتاجرة بالنساء والأطفال لأغراض
الاستغلال الجنسي بحوالي 7 مليارات دولار.


* قــــدرت ثروة ثلاث
أشخاص في العالم بما يـــعادل مجموع دخــــول دول يبلغ تعدادها نحو (600) مليون
شخص وان نسبة ممتلكات (200) شخص في العالم للفترة بين 1994 –1998 تضاعفت إلى تريليون
دولار!


ولا شك فإن هذه الأرقام
المهولة وضعت المستثمر في الدول الإسلامية في متاهة جعلته رقماً هامشياً في السوق
الدولية.


خـــــــاتمة :


على الهيئات السياسية
والثقافية أن تكون في مستوى وعي الشباب ، وأن تعمل على ملء فراغ هذا الشباب وتوجيهه في الاتجاه الصحيح .


على النخبة الثقافية، أن تشجع
الشباب على التفكير والإبداع والمبادرة داخل مجتمعاتنا


على النخب السياسية مساعدة الشباب على المشاركة في إدارة الشأن العام، الأمر الذي لا
تباليه أكثر الدول العربية بالا ، بلا إن بعض الدول رفضت تخفيض سن التصويت إلى
الثامنة عشرة رغم إلحاح كثير من الأحزاب على ذلك .


على النخب السياسية أن لا
تغفل أثر الحركات الاستعمارية والتبشيرية والابحاحية المغرضة في
العمل على إفساد الشباب وذلك
بالعمل على تحصين الشباب من محاولات الغزو الثقافي الاباحي
.


على صناع القرار وهيئات
المجتمع المدني، والمفكرين والمثقفين عامةالعمل على استنهاض همم الشباب بتذكيرهم
بأنهم أبناء حضارة راسخة ، و أمة خيّرة أنجبت
العباقرة ، وتملك من الإمكانيات الطبيعية والثروات المادية والمعنوية ما يؤهلها للعودة إلى الصدارة
والريادة بإذن الله


على صناع القرار العمل على
تخصيص اعتمادات أكبر للبحث العلمي، من شأنها أن تساهم في اختصار عامل الزمان الذي
يفصلنا عن التقدم، فاليابان تقدمت لأنها خلقت ديناميكية للبحث العلمي، فهي من
الدول الأولى التي تخصص أكثر من 3 في المائة من ناتجها الداخلي الخام للبحث
العلمي.


على النخبة المثقفة كذلك
العمل على توطيد العلاقات بين المفكرين والمثقفين وهيئات المجتمع المدني بتحديد
قواسم مشتركة لتكون نواة لتوحيد الجهود
وتجميع الطاقات لإحداث سوق مشتركة، ومجمعات فقهية أو فكرية أو ثقافية أو شركات
عابرة للدول، دون أن يرتبط ذلك بضرورة الوحدة الاندماجية بين مجموع الأنظمة
السياسية في البلاد الإسلامية.

















[1] التربية الاسلامية الحرة –
ص 97- ط 1977م .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هموم الشباب السياسية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شباب السودان المبدع  :: المنتدى العام :: المنتدي السياسي To the political forum from here-
انتقل الى: